-
اتبعني
تابعني على تويتر
-
التدوينات RSS
اشترك في خدمة RSS
-
فيس بوك
انضم للمعجبين في FACEBOOK
0 دراسة: زيادة الوزن تسبب الوفاة المبكرة
وشدد الباحثون على أنه على الرغم من عدم تدخين الشخص البدين أو معاناته من أي مشكلات صحية، فإن وزنه الزائد يشكل أكبر الخطر على حياته، فكل زيادة بمعدل خمس نقاط في معادل كتلة الجسم يزيد بنسبة 31% من فرص وفاته مبكرا.
0 امرأة تتصل بالشرطة لتبحث لها عن.. رجل الجليد
وتلقت الشرطة ليلة أمس الخميس، مكالمة من امرأة قالت فيها إن رجل الجليد (سنومان) الذي صنعته من الجليد اختفى، وأضافت: "لم أطمئن عليه لمدة خمس ساعات، وعندما خرجت من المنزل لتدخين سيجارة لم أجده في مكانه".
0 الخيانة على الفيس بوك سبب خُمس حالات الطلاق في أمريكا
وأكد الان مانتل، المحامي المتخصص في شؤون الطلاق بنيويورك، لوكالة الأنباء الألمانية اليوم الجمعة: "جوجل وفيس بوك وماي سبيس وتويتر تجعل من السهل إثبات خيانة شريك الحياة".
ومانتل هو رئيس الأكاديمية الأمريكية لمحامي الشؤون الزوجية في نيويورك.
0 بطاقه زواج قديمه عمرها أكثر من 30 سنه


هههههههههه العشاء بعد المغرب
م .ن
0 إبـداع صـيـنـي ج ــديـد
ابداع صيني جديد... غريب عجيب
ابداع صيني جديد ..
حافلة لنقل الركاب ونفق لعبور السيارات
تعد الحافلات أحد الطرق الأكثر فعالية لحل زحام المرور لأنها تنقل عدداً كبيراً من الأشخاص مرة واحدة، لذا تجدون أن المدن المزدحمة تشجع مواطنيها دائماً على ترك سياراتهم واستخدام المواصلات العامة.
لكن في المقابل لا يجب علينا تجاهل أن ضخامة حجم الحافلة يجعل منها في حد ذاتها مشكلة مرورية، ويكفي أن تلتقي عدة حافلات في شارع واحد ليشكلوا أزمة مرورية!
]
لذا.. ألا يمكن أن نستخدم الحافلات لكن دون أن تعطل السيارات وراءها؟
تبدو الإجابة صعبة ..
لكن للصينين رأي آخر:
نعم يمكن ذلك ، فببساطة لن تعطل الحافلة السيارات لأن السيارات ستمر من تحتها !!
سيسمح الجزء السفلي من “الحافلة” العجيبة للسيارات أن تمر من تحتها دون مشاكل .. بينما يحمل الجزء العلوي منها الركاب دون مشاكل أيضاً!

قدمت شركة الهندسة الصينية " شنتشن هواشي " هذه الفكرة الغريبة والبارعة في معرض بكين الثالث عشر للتكنولوجيا المتطورة، وتقول الشركة أن هذه الحافلة ستكون قادرة على تخفيف زحام المدن بنسبة 30%.
تتميز هذه الحافلة كذلك بأنها تعمل بالطاقة الشمسية ..
ويصل ارتفاعها إلى 4.5 متر ويمكنها السير بسرعة 60 كيلومتر في الساعة، بينما تحمل 1,400 راكب في المرة الواحدة!
وهي تحوي نظام إنذار راداري ينذر السائق في حالة اقتراب سيارة بصورة خطرة منه ، ويتم إبلاغ سائق السيارة في الأسفل كذلك للابتعاد بسيارته عن إطارات الحافلة ..
وستحوي الحافلة كذلك نظام سلالم الطوارئ كتلك الموجودة في الطائرات ليقفز من عليها الركاب في الحالات الطارئة!
هذا وسيتم تنفيذ هذا المشروع بالفعل في بكين حيث سيتم بناء أول خط بطول 186 كيلومتر أواخر هذا العام.
ويمكنكم معرفة المزيد عن مشروع الحافلة السريعة تلك من خلال فيديو يوضح العرض الذي قدمته شركة شنتشن هواشي للمشروع: (العرض باللغة الصينية(
تفاصيل مذهلة .. وابداع حقيقي
#!
تتكلف هذه الحافلة الغريبة حوالي 7 مليون دولار شاملةً صناعة الحافلة نفسها والمسارات التي ستسير عليها (لكل 40 كيلومتر(.
مبلغ كبير بالتأكيد لكن الشركة التي قدمت الفكرة تقول أن هذا المبلغ لا يساوي سوى عشرة في المئة من تكلفة مترو الأنفاق لنفس المسافة!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ناس تفكر صح
تتوقعون متى بيصير عندنا زي هالإختراع
0 مالكة مطعم تصبح نجمة إعلامية
فقد سارعت الهيئات النقابية المحلية خصوصاً الناشطة منها في مناهضة التطبيع مع إسرائيل الى إصدار بيانات وتصريحات تشيد بموقف "سلوى البرغوثي" لعدم استقبالها السياح الإسرائيليين في مطعمها.
وتهافتت الصحف ووسائل الإعلام المحلية على نشر تصريحات للسيدة البرغوثي قالت فيها إنها "شعرت بالغضب المصحوب باستذكار الجرائم الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني الشقيق" عند دخول سيدة تتكلم اللغة العبرية بصحبة أردني وشخص آخر لمطعمها ما دعاها على الفور إلى طلب مغادرتهم.
ورأت أن موقفها نابع من رفضها للتعامل مع الصهاينة بأي شكل من الأشكال، مشيرة إلى أن تصرفها طبيعي ولا داعي لإثارته إعلامياً.
وتابعت أنه وبناء على شكوى تقدمت بها الإسرائيلية ومن كانوا بصحبتها تم استدعاؤها للأجهزة الأمنية للتوقيع على تعهد بعدم المساس بالسياح أو طردهم إلا أنها رفضت الأمر، وأصرت البرغوثي على موقفها من التعامل مع الإسرائيليين، مؤكدة أنها لن تستقبل بمطعهما أياً منهم.
0 سجناء القاعدة في موريتانيا
وكشف بعض سجناء القاعدة المدانين في قضايا إرهابية خطيرة للحقوقيين الذين زاروهم أخيراً، عن رغبتهم في الالتقاء بزوجاتهم وممارسة حقوقهم التي كفلها القانون وتلبية احتياجاتهم الانسانية، لا سيما أن بعضهم تزوج لأول مرة بعد دخوله السجن ويرغب في إنجاب أطفال لاستحالة الأمر في الظروف الحالية، حيث إن غالبيتهم يقضي أحكاماً بالسجن لمدة طويلة.
سجين تزوج بين حكمين بإعدامه
وتنظر السلطات الأمنية بعين الريبة لمطالب السجناء المتهمين بالإرهاب بزيارة الخلوة، لأنها تتخوف مما يمكن أن تسفر عنه الزيارة غير المراقبة من نقل رسائل أو وسائل اتصال، أو ما يمكن أن يقدم عليه السجين خلال الزيارة، حيث سبق أن تمكن عدد من السجناء المتهمين بالإرهاب من الفرار من سجن نواكشوط وهم يرتدون أزياء نسائية "عباءة وخمار".
وفي عام 2007، تمكن ثلاثة من أخطر سجناء التيار الجهادي من الفرار من سجن نواكشوط، ويتعلق الأمر بالخديم ولد السمان الذي يعد زعيم القاعدة في موريتانيا وسيدي ولد حبت وحمادة ولد محمد خيرو، وتعتقد السلطات أنه تم تزويد أحدهم بالأزياء النسائية خلال زيارات الحلوة الشرعية فاستغلوا اشتداد الزحام والفوضى خلال أيام الزيارة للاندساس وسط نساء المعتقلين اللاتي ترتدين الخمار، مما دفع السلطات آنذاك إلى تعليق الزيارة ومنع أهالي السجناء من دخول السجن وزيارتهم.
الضغط على السجين مقابل الخلوة
وكان نحو 28 موريتانياً ينتمون إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي قد عادوا مؤخراً إلى بلادهم، وسلموا أنفسهم للجيش الموريتاني، بعد أن فروا من معسكرات القاعدة في الصحراء شمال مالي، للاستفادة من العفو الذي أعلنت عنه الحكومة الموريتانية بالسماح لكل موريتاني عمل مع تنظيم القاعدة بدخول البلاد والتعهد بعدم ملاحقته شرط أن لا يكون قد ارتكب أعمالاً قتالية داخل الأراضي الموريتانية، وأن يعلنوا رجوعهم عن الفكر التكفيري وحمل السلاح.
كما أصدر الرئيس محمد ولد عبد العزيز مؤخراً مرسوماً بالعفو عن عدد من معتقلي "السلفية الجهادية" كانوا ملاحقين بتهمة الانتماء إلى تنظيم القاعدة في إطار الاستجابة لجزء من مطالب ندوات حوارية أطلقتها الحكومة عن الإرهاب.
0 "كفاءة النسب
ويتسبب هذا "الفيتو الاجتماعي" في تقليص فرص الزواج أمام الفتيات لأنه يحصرهن في دائرة اختيارات مغلقة بينما يفتح هذا العرف المجال أمام الرجال للزواج ممن يختارون من النساء دون قيد أو شرط، على اعتبار أن الرجل لا يضيره "الارتباط بامرأة أقل منه نسبا" حسب العرف الاجتماعي.
وتحرم هذه التقاليد التي يحترمها الموريتانيون ويعتبرونها خطا أحمر، الفتيات من تحقيق حلمهن بالزواج ممن اختارت قولبهن ومن ربطن علاقة غرامية به، وتدخل أغلب الفتيات اللاتي رفضت عوائلهن "الخطيب غير النسيب" في صدام مع العائلة والمجتمع أما برفض فكرة الزواج من غيره و"تطفيش العرسان" والبقاء عانسا طوال العمر، وإما بالقبول بزواج عائلي والحصول لا حقا على الطلاق لتخرج عن سيطرة العائلة، وفي كلتا الحالتين ترتفع نسب الطلاق والعنوسة وما يرافق هاتين الظاهرتين من مشاكل اجتماعية.
ابن النسب أهم من المثقف والغني
وتشير العالية أن الكثير من العوائل ترفض المتقدمين لخطبة ابنتهم من الشباب والأغنياء والعصاميين والمثقفين المعروفين والفنانين بسبب عدم كفاءة النسب وتقبل بالأميين والمتقدمين في العمر والمتزوجين أكثر من مرة، لأن أصلهم ونسبهم القبلي لا يمكن أن يرفض، وتؤكد أن جميع الفوارق التي تعيق الزواج عادة مثل المستوى الثقافي والمادي والعمري تتبخر وتنصهر أمام نسب العريس مما دفع بعض الشباب الى الاعتماد على نسبهم العائلي دون الاكتراث لباقي المعايير الأكثر أهمية في الزواج وتأسيس أسرة سعيدة.
مغرمون غير متكافئين نسبا
ويصاب بعض الرجال ممن يتقدموا لخطبة فتاة ويواجهون برفض عائلتها بسبب عدم كفاءة النسب بحرج شديد وعقد نفسية، وهو ما جعل أغلب مشاريع الخطبة تتم في سرية حتى يتأكد العريس من رد العائلة على طلبه، ويقول أعمر ولد بازيد أن أحد أصدقائه عانى من موقف محرج حين أرسل أسرته لخطبة زميلته السابقة في الجامعة بعد قصة حب ملتهبة، حيث رفضت عائلة الفتاة طلبه وانتشر الخبر بين الناس فقرر الشاب الهجرة إلى كندا لأن حلمه ضاع وقصته أصبحت متداولة بين الناس.
ويؤكد هذا الشاب أن عشرات قصص الحب ومشاريع الزواج تواجه هذا السد المنيع المعروف عند الموريتانيين بـ"النسب والأصل" حيث تنتهي أغلب قصص المحبين غير المتكافئين نسبا نهاية تعيسة على الطرفين، على الشاب الذي يلوم المجتمع على شيء لا دخل له فيه، وعلى الفتاة التي تحرمها التقاليد من حرية الاختيار وتمنح أخاها هذا الحق.
ويشير الى أن الزواج المختلط بين الأعراق نادر في موريتانيا حيث إن كل طبقة تحترم هذا العرف، كما أن زواج المرأة الموريتانية التي تنحدر من عائلة عريقة نسبا من رجل يحمل جنسية عربية نادر، فرغم افتخار الموريتانيين بعروبتهم لكنهم يرفضون زواج فتاة تنتمي لإحدى القبائل العربية الأصلية من رجل عربي، ويفضلون أن ترتبط بابن عمها.
عرسان مهددون من قبل أصهارهم
ويشير الى أن الكثير من الرجال يقفون عاجزين عن الزواج ممن تعلوهم نسبا في الهرم الاجتماعي، وآخرون يواجهون التهديد بالقتل والحبس وتشويه السمعة، ويؤكد أن هذا العرف يعتبر خطا أحمر في موريتانيا فإذا ارتبطت امرأة برجل أدنى منها طبقة اجتماعية، فإن الأمر يتطلب تضحية كبيرة للحفاظ على استقرار الأسرة في هذا الوسط الذي يحارب بشتى السبل من أجل إفشال الزواج.
ودعا الباحث الى محاربة هذه العادات والتقاليد التي تقف في وجه سعادة واستقرار الأسر، من خلال تشجيع الشباب على الاعتماد على النفس وإثبات مدى كفاءتهم وجدارتهم بالفوز بالعروس.
ومن الأساليب التي يلجأ الأزواج غير المتكافئين نسبا إليها الهجرة الى الخارج أو العمل على محو الفوارق بإغداق المال على أهل الزوجة والإحسان إليهم، ومحاولة التقرب من شيوخ القبيلة.
وتطغى على المجتمع الموريتاني تراتبية اجتماعية تصنف القبائل والعشائر إلى صنفين: "العرب" الذين اشتهروا بقيادة الحروب وامتلاك السلطة ويسمون أيضا "حملة السلاح"، و"الزوايا" وهم أهل علم وورع ويطلق عليهم "حملة القلم"، إضافة إلى التابعين من رعاة وصناع وعبيد، و"إيكاون" وهم الذين احترفوا الغناء والطرب وكانوا يعيشون متنقلين بين القبائل المحاربة مادحين مكتسبين، وحاليا يشكلون فرقا عصرية.
وسيطرت هذه التراتبية على جميع مناحي الحياة في موريتانيا ولا تزال سلطتها قوية، فقد ظلت العائلات الموريتانية تستمد قوتها من نسبها للقبائل المحاربة وتصنف نفسها على أنها الأكثر سلطة ونفوذا.


























